1. قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً

    هَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُ

  2. فَأَفَدتَني ثَلَجَ اليَقينِ وَرَدَّني

    مافيكَ مِن لُؤمٍ وَصَدري بارِدُ