1. أَتُكَرِّمُني سِرّاً وَتَثلِمُني جَهراً

    لَعَمرُكَ هَذا حالُ مَن أَضمَرَ الغَدرَ

  2. فَهَلاً عَكَستَ الحالَ أَو كُنتَ جاعِلاً

    بَعَدلِكَ إِحدى الحالَتَينِ كَما الأُخرى