لاح نور الدعا بأفق الطروسِ
ينجلي بالقبول مجلى العروسِ
وبأعلى سما الإجابة قد لا
ح بإشراق بهجةٍ كالشموس
كيف والقلب في دجا الغيب أهدا
ه لشهمٍ من الردى محروس
فعلى ذاته سلامٌ تجلّى
من سلام المهيمن القدّوس
جاء يهدي إليه في كلّ وقتٍ
من محبٍّ بشوقه محبوس
لاح نور الدعا بأفق الطروسِ
ينجلي بالقبول مجلى العروسِ
وبأعلى سما الإجابة قد لا
ح بإشراق بهجةٍ كالشموس
كيف والقلب في دجا الغيب أهدا
ه لشهمٍ من الردى محروس
فعلى ذاته سلامٌ تجلّى
من سلام المهيمن القدّوس
جاء يهدي إليه في كلّ وقتٍ
من محبٍّ بشوقه محبوس