1. إِذا طَمعٌ يَوما غَزاني مَنَحتُه

    كَتائِبَ يَأس كَرَّها وَطِرادَها

  2. سِوى طمع يُدني إِلَيك فَإِنَّه

    يُبَلَّغ أَسبابَ العُلى من أَرادَها