1. إِنَّي لأَعْجَبُ كَيْفَ يَحْسُنُ عِنُدَهُ

    شِعْرٌ مِنَ الأَشْعارِ معْ إِحسانِهِ

  2. ما ذاكَ إِلاَّ أَنَّهُ دُرُّ النّهى

    يَفِدُ التِّجارُ بهِ عَلى دِهْقانِهِ