1. لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِ

    لبكى عليها فهْيَ بئسَ الحالُ

  2. يكفيهِ شؤمُ وفاتِهِ وقبيحُ ما

    يُثنى عليهِ وبعدَ ذا أهوالُ