1. يَالَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ يُقْضَى تَأَلُّفُنَا

    وَيثْنِيَ الشَّوْقُ عَنْ غَايَاتِهَ الثَّانِي

  2. أوْ هَلْ يَحِنُّ عَلَى نَفْسِي مُعَذِّبُهَا

    أوْ هَلْ يَرِقُّ لِقَلْبِي قَلبِيَ الثَّانِي