1. حاشا لِشُرَّةَ بَل طوبى لِعاشِقِها

    لَو كانَتِ الشَمسُ تَحكيها أَوِ القَمَرُ

  2. إِذاً لَكانَ يُرى في كُلِّ ما طَلَعَت

    شِبهٌ لَها فَيَقِلُّ الهَمُّ وَالفِكَرُ