1. يا شاكِيَ الدَهرِ إِنَّ الدَهرَ أَلوانُ

    فيهِ لِصاحِبِهِ بُؤسٌ وَأَحزانُ

  2. وَفي المَماتِ غِنىً لِلمَرءِ يَستُرُهُ

    وَلَيسَ مُستَغنِياً ما عاشَ إِنسانُ