نامَت وَقَد لَعِبَ الشَرابُ بِعَطفِها
لَعِبَ الغَرامُ بِعَقلٍ مِن فيها هَلكُ
وَأَرَدتَ الثَمُها فَداَرَت وَاِستَوَت
فَتَبِعتُها مِن حَيثُ قَد دارَ الفَلَكُ
وَعَلَوتُ مِنهُ أَريكَةَ لَم يُعطِها
كِسرى وَلا مُلكٌ سِواهُ لَها مُلكُ
نامَت وَقَد لَعِبَ الشَرابُ بِعَطفِها
لَعِبَ الغَرامُ بِعَقلٍ مِن فيها هَلكُ
وَأَرَدتَ الثَمُها فَداَرَت وَاِستَوَت
فَتَبِعتُها مِن حَيثُ قَد دارَ الفَلَكُ
وَعَلَوتُ مِنهُ أَريكَةَ لَم يُعطِها
كِسرى وَلا مُلكٌ سِواهُ لَها مُلكُ