1. لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍ

    عَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِ

  2. وَما نَهَضَت فُقَيمٌ لِلمَعالي

    بِزِندٍ في الفَخارِ وَلا عَديدِ