1. ما جِئْتُ مِني أَبْغِي قرى كالضّيفِ

    عندي بك شغلٌ عن نزولِ الخَيفِ

  2. والوَصْلُ يَقيناً فيكَ ما يقنِعُني

    هيهاتِ فَدَعْني من مُحَالِ الطّيفِ