1. يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ

    هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ

  2. ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ

    ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ