1. إِنَّ الوَداعَ مِنَ الأَحبابِ نافِلَةٌ

    لِلظاعِنينَ إِذا ما يَمَّموا بَلَدا

  2. وَلَستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِهِم

    هَل تَجمَعُ الدارُ أم لا نَلتَقي أَبَدا