1. وَأُعرِضُ عَن مَطاعِمَ قَد أَراها

    فَأَترُكُها وَفي بَطني اِنطِواءُ

  2. فَلا وَأَبيكَ ما في العَيشِ خَيرٌ

    وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ