1. شبَّ الفؤادُ بغير رأيي طائراً

    وهوى وقد هزَّ الوجود هواهُ

  2. فسأَلتهُ لما تزحزح مزمعاً

    أَإِلى المدينةِ يا رعاك اللهُ