1. فَإِن تَنكِحي ماوِيَّةَ الخَيرِ حاتِماً

    فَما مِثلُهُ فينا وَلا في الأَعاجِمِ

  2. فَتى لا يَزالُ الدَهرُ أَكبَرُ هَمِّهِ

    فِكاكَ أَسيرٍ أَو مَعونَةَ غارِمِ