1. كَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِها

    مَعَ الهَلوكِ فَلَم أَرفَع بِها راسا

  2. وَكَيفَ يَقبَلُ رِفدَ الناسِ مُحتَمِلاً

    ذُلَّ المَطالِبِ مَن لا يَمدَحُ الناسا