1. إِذا كانَتِ الآياتُ مِن عِندِ خالِقٍ

    وَلَيسَ بِها يَأتي سِواهُ مِنَ الخَلقِ

  2. فَوَحِّد بِرُؤياها وُلاةَ ظُهورِها

    كَتَوحيدِكَ الأَشخاصَ في النَوعِ وَالنُطقِ