1. لِوَجدِيَ جِنسٌ نَوعُهُ فَصلُ عَدَّتي

    وَمِنهُ خُصوصي لَيسَ فيهِ عُمومُ

  2. لِذا في الهَوى العُذرِيِّ لَم أَلقَ عاذِرا

    وَكُلُّ لِئيمٍ لي عَلَيهِ يَلومُ