1. مازالَ يُخفيني الغَرامُ بِحُبِّكُم

    حَتّى خُفيتُ بِهِ عَنِ الأَوهامِ

  2. وَفَنَيتُ حَتّى لَهُ تَصَوَّرَني الفَنا

    لَم يَدرِ أَينَ أَنا وَفيهِ مُقامي