1. أَقَمتُ بِرَغمي وَما طائِري

    بِراضٍ إِذا أَلِفَتهُ الوُكونُ

  2. وَلي أَمَلٌ كَأَتمِّ القَنا

    وَحالٌ كَأَقصَرِ سَهمٍ يَكونُ

  3. فَيا أَلِفَ اللَفظِ لا تَأمُلي

    حَراكاً فَما لَكِ إِلّا السُكونُ