1. لَستُ أَشكو إِلّا لِمَرجُوِّ نَفعٍ

    فَعَلى ذاكَ لَستُ أَشكو لِخَلقِ

  2. ما رَأَيتُ الشَكوى تَفكُّ خِناقاً

    بَل أَراها تَزيدُني في الخَنقِ