1. أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقُ النَوى

    لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غَبتَ عَن قَلبي

  2. يُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّني

    أَناجيكَ مِن قُربٍ وَلَم يَكُ عَن قُربِ