1. وليس اللَمى والخالُ زينةَ فطرةٍ

    ولكنَّها قلبُ المُتَيَّمِ ذي الوجْدِ

  2. نهبتِ سُوَيداءَ الفُؤادِ بنظْرةٍ

    فقَسَّمْتِها بينَ المْقبَّلِ والخَدِّ