1. حُثَّ الكريم على النَّدى وتَقاضَه

    بالوعدِ وابْعثْهُ على الإنْجازِ

  2. وَدَعِ الوثوقَ بطبْعِه فلَطالما

    نَشِطَ الجَوادُ بشوكةِ المِهْماز