1. طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداً

    أغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِ

  2. والجوُّ مِنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ

    أسْوانُ مُشتملٌ بثَوْبِ حِداد