1. الحمدُ للّهِ كان المجدُ مُقْتسماً

    مُفرَّقأً في شعوب الناس ذا شُعبِ

  2. فآثر اللّهُ أنْ يُحْوي مُفَرَّقهُ

    بالجمع ما بين فخر التُّرك والعرب