1. أَعِدْ نظَراً فما في الخَدِّ نَبْتٌ

    حَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنونِ

  2. ولكنْ رقَّ ماءُ الخَدِّ حتّى

    أَراك خَيالَ أَهدابِ الجُفون