1. شَكَوت إِلى الَّذي أَهوى سهاماً

    تَفوّقها لَواحظهُ لِحيني

  2. فَقالَ جَميل عشقك لَم يَدَعني

    إِذا أَقبَلت أَغمض عَنكَ عَيني