1. أَلا يا لَقَومي قَد أَشَطَّت عَواذِلي

    وَيَزعُمنَ أَن أَودى بِحَقِّيَ باطِلي

  2. وَيَلحَينَني في اللَهوِ أَلا أُحِبَّهُ

    وَلِلَّهوِ داعٍ ذائِبٌ غَيرُ غافِلِ