1. وَدارَيتُ كُلَّ الناسَ لَكِن حاسِدي

    مُداراتُهُ عَزَّت وَعَزَّ مَنالُها

  2. وَكَيفَ يُداري المَرءُ حاسِدَ نِعمَةٍ

    إِذا كانَ لا يُرضيهِ إِلّا زَوالُها