1. لَو لَم تَكُن دارُكِ شَرقيَّةً

    لَم أَستَطِب ريحَ نَسيمِ الجَنوب

  2. ريحٌ إِذا هَبَّت تَنَسَّمتُها

    تَأتي قَريباً عَهدُها بِالحَبيب