1. ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ

    فًيُخَصُّ زيدٌ بالعِقابِ ويُضْرَبُ

  2. لاسيَّما والحكمُ في يدِ عالمٍ

    بالحكمِ ما لِلعَدلِ عنهُ مَذْهَبُ