1. مدحتُكَ للضَّرورةِ لا لأَنِّي

    رأيتُكَ مُستقِلاً بالثَّوابِ

  2. ولماّ لم أجِدْ ماءً طَهوراً

    أبِيحَ لي التَّيَمُّمُ بالتُّرابِ