1. ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ

    قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ

  2. كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ

    أخُطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ