1. وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى

    سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى

  2. تَرى الرَّكبَ فيها مِن سُرىً فَوقَ عيسهم

    لِغَيرِ إِلَهٍ راكِعينَ وَسُجَّدا