1. وَبِيِ مَائِسٌ لَوْلاَ بَنَفْسَجُ خَالِهِ

    وَآسُ عِذَارَيْهِ وَوَرْدُ خُدُودِهِ

  2. لَمَا هَامَ قَلْبِي بِالْعَقِيقِ وَبَانِهِ

    وَلاَ ضَلَّ طَرْفِي فِي الحِمَى وَزَرُودِهِ