1. وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ

    فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا

  2. وَكانَ لُجَينا فَكَم حُرقَةٍ

    أَذابَت فُؤادِيَ مُذ أُحرِقا

  3. فَلا تَنظُرَنَّ إِلى جَزعِهِ

    إِذا كُنتَ تَجزَعُ أَن تَعشَقا