1. إن سرَّكَ ما يسوءُ من أحوالِ

    زِدني فأنا أصبِرُ للأهوالِ

  2. أو كنتَ لقتلي طالباً فهوَ إذا

    أرضاكَ لديَّ غايةُ الآمالِ