1. قَد كُنتُ إِذا بَرَتني الآلامُ

    في حُبُكُم أَبرَتِني اللُّوَّامُ

  2. لكنَّهُم دَرَوا بِما يَنفعُني

    مِن ذِكرِكُم فَأقسَموا لا لاموا