1. سَعى المَسعود مِن دار البوارِ

    إِلى دار السَعادة وَالوَقارِ

  2. وَفي رَجب الأَصمّ عَلَيهِ فاضَت

    سَحائب رَحمة مثل البِحار

  3. فَقالَ العَفو للغفران أَرخ

    بِلال صحبه في خَير دار