1. هَل قَهقَهَةُ الجام وَرَقصُ الحَبَبِ

    إِلّا لِفَمٍ مُنِحتَه ذي شَنَبِ

  2. تَوَّجتُ بِهِ الكَفَّ وَما مِن عَجَبِ

    مَن قَبَّل فاكَ حاز أَعلى الرُتَبِ