1. ما أَنسَ لَم أَنسَها غَداةَ البَينِ

    إِذ حانَ عَلى يَدي نَواها حَيني

  2. أَخفَيتُ بجهديَ الهَوى فاِعتَرَضت

    تَبكينيَ حَتّى فَضَحَتني عَيني