1. لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً

    لِلُقياك آذى فِعلَهُ عَدَمُ الحسِّ

  2. فما أنا إِلاّ مثلُ ساهرِ ليلةٍ

    بدا الفجرُ فازداد اشتياقاً إِلى الشّمس