1. لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباً

    أَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِها

  2. صَبَغَ الحَياءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد

    صَبَغَت عُيوني وَجنَتي بِسَوادِها