يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُها
مِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُ
لَكِنّها في الدّجى مِن رَأسِها اِحتَرَقَت
وَإِنّني مِن فُؤادي كنتُ أَحتَرِقُ
يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُها
مِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُ
لَكِنّها في الدّجى مِن رَأسِها اِحتَرَقَت
وَإِنّني مِن فُؤادي كنتُ أَحتَرِقُ