1. وَرَوض غَدا يَزهو رَقيقٌ هَواؤهُ

    تُعطّرهُ الأَغصانُ في نَفحَةِ الزَّهرِ

  2. إِذا مَرَّ بِالأَغصانِ في الرّوضِ ذاكِراً

    لَها ميسَ قدِّ الحِبِّ تَرقص بِالذّكرِ