قَد مَلكَ الآفاقَ عَسكرهُ
وَفَرَّ مِن صُبحِهِ لِلغَربِ يَنقادُ
فَالصّبحُ كَالسّيفِ مَسنوناً وَمُنسَحِباً
وَالشّرقُ فيهِ لِجَيشِ اللّيل جَلّادُ
قَد مَلكَ الآفاقَ عَسكرهُ
وَفَرَّ مِن صُبحِهِ لِلغَربِ يَنقادُ
فَالصّبحُ كَالسّيفِ مَسنوناً وَمُنسَحِباً
وَالشّرقُ فيهِ لِجَيشِ اللّيل جَلّادُ