1. مُكاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةً

    لِأَنَّ بِهِ روحي اِستَزادَ وُلوعُها

  2. جَعَلت لَها حِبراً سوادَ نَواظِري

    لِأنَّ عُيوني جَفَّ مِنها دُموعُها